أهم المواضيع

تعمل إحدى شركات التكنولوجيا العملاقة على إعادة النظر في علاقاتها مع المملكة العربية السعودية على خلفية مقتل الصحفي المعارض، جمال خاشقجي..الضغط المتزايد يحرج شركة "سوفت بنك" ويضعها أمام اختيار صعب، فما هي فاعلة؟

اقرأ أيضاً ..

خيوط اللعبة: هكذا أنهت "كتيبة الإعدام" حياة خاشقجي بأمر ملكي

وصول 15 مسؤولاً سعوديًا مقر القنصلية أثناء وجود جاشقجي فيه، ومغادرتهم في اليوم ذاته إلى الوجهات ذاتها التي قدموا منها، وإلغاؤهم حجز الفندق بعد 4 ساعات بدلاً من 4 أيام، كل ذلك يكاد يقول بوضوح "تمت المهمة"

أبعد من خاشقجي: هكذا تصنع السعودية الرعب في قلوب مواطنيها

ما حدث مع "خاشقجي" أخيرًا ليس سوى واحدٍ من تلك الأساليب التي عملت بنجاحٍ منقطع النظير على بثّ الخوف أو إعادة إحيائه في المجتمع ككلّ ولا سيّما في نفوس المعارضين الآخرين الذين ينتهجون نهجًا مماثلًا لذلك الذي كان يتبعه خاشقجي بطريقةٍ أو بأخرى

توماس فريدمان مثالًا: هكذا خسر ابن سلمان صورته في الغرب

بددت سياسات ابن سلمان في ملاحقة المعارضين أسطورة العلاقات العامة التي صُرِف عليها جيداً، والتي ورَّطت صحافيين أمثال توماس فريدمان، وديفيد إغناتيوس زميل جمال بصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، اللذين أشادا بمحمد بن سلمان باعتباره مُصلحاً.

تقارير

تحليلات

مقالات

محتوى تفاعلي