قام موقع بيزنيس إنسايدر بتحضير قائمة بالقواسم المشتركة بين الأذكياء، والتي تمّ تحضيرها بناءً على الدراسات العلمية التي يدرس فيها العلماء كل ما يميز الأشخاص الذين ينعمون بمستوى ذكاء مرتفع، إليك منها هنا 10علامات تدل على أن ذكاءك يرتفع عن المتوسط، ولكن يجب التنويه بأنك إذا قمت في الصباح التالي وحاولت اتباع إحدى تلك العلامات، لا يعني بالضرورة أنك سترفع من مستوى ذكائك فوق المتوسط، تعتبر تلك العلامات من القواسم المشتركة فقط مع كل من يرتفع مستوى ذكائه فوق المتوسط، وإليك ما هي.

1- أن تكون الأخ الأكبر

أثبتت الدراسات أن الأخ الأكبر بين الأولاد يتمتع بمستوى ذكاء أعلى عن غيره من إخوته، ولا تكون الجينات سببًا في ذلك، بل إن الضغط النفسي الذي تضعه فيه المكانة العائلية وتحميله المسؤولية الدائمة عن إخوته وعن المنزل في حالة غياب الوالدين يرفع من مستوى ذكائه في سن مبكر.

2- دروس الموسيقى

أثبتت دراسة في عام 2011 بأن من يتعلم العزف على أي آلة موسيقية يرتفع مستوى ذكائه فوق المتوسط، حيث يمكن لتعلم الموسيقى أن يغيّر من شكل وقدرة الدماغ على العمل، كما يمكن استخدام الموسيقى في تقوية المهارات الإدراكية لدى الإنسان.

كما أثبتت الدراسة أنه يمكن أن يرتفع ذكاؤك بمقدار سبع علامات عن الطبيعي بعد تعلم العزف على آلة موسيقية مُعينة، حيث تم اكتشاف ذلك بعد إجراء التجارب العلمية على الموسيقين، وتم التأكد من أن الشكل الدماغي لهم يختلف عن غير الموسيقين، كما أن لديهم مزيد من المساحات الدماغية التي تقوم بالعمل أكثر من غير الموسيقيين.

3- عدم التدخين

أثبت العديد من العلماء أن المدخنين يتمتعون بنسبة ذكاء أقل من غيرهم غير المدخنين، وذلك لنقص نسبة الأكسجين الواصلة للدماغ وزيادة أول أكسيد الكربون في الهيموجلوبين، وهو ما يؤدي إلى عدم قدرة المُدخن على حل المشاكل التي تتطلب تحليلاً ومجهودًا عقليًا بنفس كفاءة غير المُدخن.

4- أن تكون ذا جسد سليم

لا تؤثر البدانة فقط على ضغط الدم وضربات القلب، ولا ترفع من احتمالية الوفاة فحسب، بل اكتشف العلماء مؤخرًا أنها تقلل من مستوى الذكاء كذلك، حيث قامت دراسة فرنسية بإخضاع رجلين أحدهما بدين والآخر نحيف لاختبار لفظي، وكرروا الاختبار بعد بضعة سنين، فوجدوا أن النحيف يتذكر كلمات الاختبار بنسبة 65% أما البدين فتذكرها بنسبة 44%، أثبتت الدراسة تأثير البدانة على الوظائف الإدراكية للدماغ، كما أثبتت تأثيرها على الذاكرة.

5- أن تكون أيسر

لا يشكل الأيسر النسبة الأكبر من مرتكبي الجرائم ولا النسبة الأكبر من أصحاب المرض العقلي فحسب كما أثبتت بعض الدراسات، إلا أنه يعد مستخدمو اليد اليسرى أكثر ذكاءً من نظرائهم مستخدمي اليد اليمنى، فقد أجرت الجامعة اليونانية بحثًا على مائة طالب نصفهم أيسر والنصف الآخر أيمن اليد، وتم اختبارهم اختبارات تحتوي على مهارات تحليلية ومهارات إدراكية تتطلب سرعة الملاحظة وأحيانًا التحليل الرقمي أو استخدام الرياضيات، كما تم إجراء اختبار لغوي آخر يتطلب مهارات كتابية أكثر من تحليلية، وجاءت النتائج في صالح مستخدمي اليد اليسرى، حيث كان أداؤهم أفضل في الاختبارين من أداء مستخدمي اليد اليمنى.

6- أن تكون انطوائيًا

هناك عبارة تقول بأن أهدأ الأشخاص يمتلكون أكثر العقول ضجيجًا، أثبتت الدراسات أنه من الممكن أن يتمتع الانطوائي بقدرات ذكاء أعلى من غيره الإنسان الاجتماعي، فيعاني الانطوائيون من العزلة والضعف في تكوين العلاقات الاجتماعية ويفتقرون مهارة التحدث للآخرين، إلا أن ذلك لا يمنع من أن لديهم مناطق دماغية تعمل بطريقة فعالة أكثر من غيرهم الاجتماعيين كا أثبتت الدراسات الحديثة.

7- أن تكون مضحكًا

تم إجراء العديد من اختبارات الذكاء على الأطفال في عمر المدارس الابتدائية، وكانت النتيجة كالآتي: نسبة كبيرة ممن هم لديهم قدرات ذكاء عالية يميلون إلى الفكاهة والسخرية في حديثهم طوال الوقت، كما أثبتت بعض الدراسات التي تم إجراؤها على البالغين بأن من يستطيعون قلب المواقف الجدية إلى مضحكة، أو إكمال أمثلتهم أثناء الحديث بعبارات مضحكة، يميلون كذلك إلى امتلاك قدرات ذكاء عالية.

8- أن تمتلك قطًا

أثبتت دراسة في عام 2014 أن من يمتلكون الكلاب، هم أكثر اجتماعية وبارعين في تكوين العلاقات مع الناس، أما مالكي القطط، فهم أكثر ذكاءً، كما أثبتت بعض الاختبارات التي تم إجراؤها على الأطفال، بأن تربية الأطفال وسط الحيوانات الأليفة تجعلهم أكثر ذكاءً من الناحية العاطفية والاجتماعية.

9- أن تكون طويلًا

هل يكون طوال القامة أكثر ذكاءً من قصار القامة؟ وجدت جامعة أكسفورد بأن قصر القامة يؤثر على ثقة الإنسان بنفسه في المناسبات الاجتماعية، على العكس مع طوال القامة، تم إجراء الدراسة لمدة 6 سنوات على أفراد من عائلة واحدة مع دراسة بيولوجية في بحث الحمض النووي وعلاقة الجينات بالذكاء، وجدت الدراسة علاقة متواضعة بين جين الطول والذكاء، فوجدت أن كل من كان طويل القائمة كان أكثر ذكاءً.

10- أن تكون بومة ليلية

على الرغم من إصرار والدينا الدائم على النوم مبكرًا والاستيقاظ مبكرًا من أجل صحة عقلية ونفسية أفضل، إلا أنه بعد إجراء العديد من التجارب والاختبارات على الطلاب الذين يفضلون السهر ليلًا، أو الناس الذين يفضلون العمل في ساعات الليل المتأخرة، وُجد أنهم يميلون لامتلاك قدرات ذكاء أعلى من أولئك الذين يفضلون العمل في ساعات النهار المبكرة.