تبني البحرية الصينية هذه الأيام ثاني حاملات الطائرات لديها. 

وبحسب صحف صينية فإن الصين بدأت في بناء حاملة الطائرات الثانية والتي يُتوقع أن ينتهي العمل بها في ٢٠١٨، إلا أن خبراء عسكريين قالوا إنه من المستبعد أن تنشر الصين حاملات طائرات مصنعة محلية قبل ٢٠٢٠

وبعد 20 عاما من الزيادة في الميزانية العسكرية يعتزم قادة البحرية الصينيون تطوير بحرية كاملة تعمل في اعماق المحيطات المفتوحة قادرة على الدفاع عن المصالح الاقتصادية المتزايدة بالاضافة الى الاراضي المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي وبحر الصين الشرقي.

ونقلت تقارير أن الصين تسعى لامتلاك ٤ حاملات طائرات من هذا النوع في المستقبل.

و”لياوننغ” هي اول حاملة طائرات صينية وتمثل رمزا للقوة البحرية الصينية وتعود للعهد السوفيتي وقد اشترتها بكين من اوكرانيا عام 1998 واعادت تجهيزها في حوض صيني لبناء السفن.

وقبل ثلاثة أسابيع قالت وسائل إعلام صينية رسمية إن أول حاملة طائرات صينية "لياونينغ" عادت إلى أحد الموانئ في شمال البلاد بعد أن أنهت بنجاح سلسلة من الاختبارات العلمية والتدريبات فيبحر جنوب الصين.

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن مصدر عسكري قوله إن حاملة الطائرات قامت خلال مهمتها التي استغرقت 37 يوما باختبار نظامها القتالي على نحو شامل, وإن هذا الاختبار "حقق الأهداف المتوقعة".

وأضافت شينخوا أن حاملة الطائرات أجرت أكثر من مائة اختبار بما في ذلك اختبارات لأنظمتها القتالية, وأنها ترسو الآن في ميناء مدينة تشينغداو الشمالية, مشيرة إلى أن مدمرتين وفرقاطتين وطائرات وغواصات شاركت أيضا في هذه التدريبات.

وتأتي خطط التوسع تلك والتدريبات الصينية في وقت تتصاعد فيه التوترات ببحر جنوب الصين مع استخدام بكين قوتها البحرية المتنامية للسيطرة على المنطقة، وهو ما يثير مخاوف من صدام بينها وبين دول أخرى.

ومن ناحية أخرى فإن نفوذ الصين في العالم تزايد في الفترة الماضية بشكل ملحوظ. ويبدو أن الهيمنة الأمريكية على التجارة العالمية التي سادت منذ نهاية الحرب العالمية الثانية تنحدر نحو الأُفُول .. ويصعد مكانَها التنّين الصيني.  ورغم بعض الشكوك في اوساط الخبراء حول استمرارية الديناميكية الايجابية الصينية يتفق بعضهم على ان قفزة بكين لن تمر دون ان تنعكس على خارطة التكتلات التجارية العالمية.

ووفقا لأحدث البيانات، فإن إجمالي النشاط التجاري الصيني زاد بنسبة سنوية بلغت 7.6 في المئة ليصل إلى 4.16 تريليون دولار العام الماضي. ولم تصدر الولايات المتحدة بيانات حول نشاط السنة بالكامل، لكن إجمالي نشاطها التجاري خلال الأشهر ال11 الأولى من عام 2013 بلغ 3.5 تريليون دولار.

وبالنسبة للعام الحالي بأكمله، زادت صادرات الصين بمعدل سنوي بلغ 7.9 في المئة عام 2013 وارتفعت الصادرات بنسبة 7.3 في المئة. ومؤخرا ظهر الانقسام بين الصين والولايات المتحدة بشأن كيفية إنهاء الأزمة في سوريا ونزع فتيل التوتر في بحر الصين الجنوبي.