في سوق إعلامي إلكتروني مزدحم، يبحث الجميع دائماً عن كل ما هو مميز ومختلف، فلا يكاد يبرز بين أسماء التطبيقات الذكية على الهواتف إلا تلك التي تنافس على تقديم كل ما يحتاجه المرء بالفعل بشكل مباشر وسلس ويحمل فكرة جديدة، والأهم من ذلك كلّه أن يكون موثوق المصدر وأميناً في تقديم المعلومة الصحيحة وعرض مصدرها.

ومن بين هذه التطبيقات التي ولدت مؤخراً، هو تطبيق "أسطرلاب" الإخباري، الذي انبثق عن شركة "فايرال ميديا" رسميًا قبل أيام فقط، حيث أمضى التطبيق خلال الأشهر الماضية بثه التجريبي، وظلّ يطور من نفسه بعد استفادته من آراء وملاحظات وردود الجمهور.

أسطرلاب، وبحسب القائمين عليه، هو مساعد إخباري عربي بمفهوم جديد مخصص لجمهور الهواتف الذكية، يجمع بين أحدث التقنيات الحديثة من جهة والجهود التحريرية الاحترافية من جهة أخرى، ليعزز تجربة القارئ العربي في البقاء على اطلاع بأحدث المستجدات في المجالات التي يهتم بها بأسلوب بسيط وذكي وفعّال.

ويضيف القائمون أن ما يميّزأاسطرلاب هو تقديمه لخلاصات أخبار محررة بعناية على أيدي فريق تحرير مؤهل ومختص يتمتع بكفاءات عالية وخبرات كبيرة في الحقل الإعلامي ليمكّن القارئ العربي من قراءة وفهم ركائز الخبر الأساسية وما جاء فيه في ثوانٍ معدودة.

وفي حال رغبة القارئ بالتعمق وقراءة الخبر من مصدره، فإن أسطرلاب يقدم استعراض الخبر من مصدره الأصيل بلمسة واحدة، محافظًا على حقوق النشر وطبيعة أعمال الإنترنت للمواقع التابعة لكبرى وسائل الإعلام العربية.

ويوفر أسطرلاب إمكانية تخصيص الأخبار والإشعارات حسب اهتمامات القارئ، ويغطي الفئات والقطاعات التالية: الاقتصاد، والتكنولوجيا، وريادة الأعمال، والمجتمع، والصحة، والرياضة، مع وجبة من أخبار المنوعات وأفضل وصفات المطبخ، هذا بالإضافة إلى الأخبار والمستجدات السياسية التي تهم القارئ العربي بشكل عام.

أسطرلاب يجمع بين الهجود التحريرية البشرية وتسخير التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الكبيرة لتقديم تجربة إخبارية سريعة وممتعة ومفعمة بالفائدة

يضيف القائمون على التطبيق أنه يأتي في الوقت الذي يعاني فيه القارئ العربي بشكل عام من زحمة الأخبار مع تضخم عدد المصادر إلى حد قد يستنزف ذهن المهتم ووقته ويضفي شكوكاً على صحة ما يتلقاه.

وهنا، تبرز الحاجة إلى "أسطرلاب"، البديل الذي يعمل فريقه الصحافي على انتقاء الأخبار من كل هذه المصادر واختيار أهمها، ويعيد تنظيمها وتحريرها وتقديمها بشكل مخصص لقارئ الهاتف الذكي.

ويركز القالب الصحافي لتطبيق أسطرلاب على الاختصار والإيجاز وترك الحشو الذي لا يهتم له القارئ عادة، مع الحفاظ على إحاطة القارئ بالصورة الكاملة للحدث، كما يُعنى الفريق بالتأكد من صحة الأخبار واستبعاد الأخبار الزائفة ليقدم أخباراً موثقة.

محمد بشير، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة فايرال ميديا يقول إن "إطلاق أسطرلاب علامة فارقة في مفهوم تقديم القصص الإخبارية واستهلاكها في العالم العربي، فهو تطبيق إخباري عربي بمفهوم عالمي حديث، يرتقي بمعايير التطبيقات الإخبارية العربية المتوفرة حاليًا إلى أفق جديدة".

وأضاف بشير أن اسطرلاب يجمع بين الهجود التحريرية البشرية وتسخير التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الكبيرة لتقديم تجربة إخبارية سريعة وممتعة ومفعمة بالفائدة، ويتيح إمكانية تخصيص الأخبار والإشعارات حسب الاهتمامات، ويحافظ على حقوق النشر لوسائل الإعلام، لا بل يدعم أعمالهم أيضًا.

ومن أبرز المزايا التي تجعل من اسطرلاب مساعدًا إخباريًا لا غنى عنه للقارئ العربي، هو تخصيصه للاهتمامات، فأنت تتابع الأخبار التي تهتم لها فقط، فإذا لم تكن مهتمًا بأخبار الاقتصاد؛ لن تتدفق أمامك أخبار اقتصادية.

كما أن آلية تخصيص التنبيهات، تضمن لك عدم طنين هاتفك طوال الوقت، فعندما تسمع رنة تطبيق اسطرلاب فهذا يعني حتماً أنه خبر تهتم له وتريد معرفته، لقد قمتَ أنت بتحديد ما يصلك تنبيهات له.

وأما خيار تخصيص العضوية، فيتيح لك إضافة لمستك إلى التطبيق بعد تسجيل حسابك، قم بتحديد الأقسام التي تريد متابعتها، ثم رتبها لتظهر لك كما لو كانت مجلة خاصة بك.

الوصول السهل للأحداث ذات الصلة، يمكنك أن تتابع أخبار أي قضية بمجرد النقر على اسم الموضوع الخاص بها، بل يمكنك استعراض تسلسل زمني لأحداث تلك القضية.

واجهتا التطبيق الأساسية التي تظهر لك عند فتح حسابك، "اختياراتي" وتظهر فيه الأخبار، الأحدث فالأحدث من الأقسام التي تتابعها، و"اختيار المحررين" ويظهر فيها أهم الأخبار التي انتقاها محررو التطبيق، وبإمكانك من خلال محرك البحث الذكي البحث عن الأخبار التي تريدها داخل التطبيق.

أخيرًا، إذا أعجبك هذه التطبيق وفكرته قم بتحميله من متجري "جوجل بلاي" و"أبل ستور"، أو قم بزيارة موقع التطبيق من هنا.